zaxota@yahoo.com سلاما لكم . منتديات زاخو .. ترحب بجميع ألزوار الكرام أهـلأ وسهلأ بكم و نتمنى لكم أحلى الاوقات بصحبة موقعنا .... مع تحيات الإدارة ..(((التسجيل مفتوح )) من لديه مشكلة بالتسجيل يراسل الإدارة على الايميل كلمة الإدارة

.:: إعلانات الموقع ::.

((( ++--- قال لها يسوع انا هو القيامة والحياة.من آمن بي ولو مات فسيحيا. ---++)))

الإهداءات


العودة   منتديات زاخو > ~¤¢§{(¯´°•.القسم الديني.•°`¯)}§¢¤~ > المقالات الدينية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-01-2010   رقم المشاركة : 1
الأب يوسف جزراوي
كاهن
 
الصورة الرمزية الأب يوسف جزراوي






الأب يوسف جزراوي غير متواجد حالياً

افتراضي الذات الجريحة ( مذكرات من معاناة كاهن) للأب يوسف جزراوي

الذات الجريحة
مذكرات من معاناة كاهن
للأب يوسف جزراوي
قيد الطبع القاهرة 2010




الكاهن يصير كاهنًا لكيما يخدم الآخَرين ، لكن سرعان ما يتحولون هم لخدمته لانه هكذا تعلم من رؤساءه الكنسيين!)




والكاهن يقضي حياته في خدمة النفوس، وفي مرضه وتقاعده يصبح في ذاكرة النسيان ويجلس على مقاعد التهميش ))



(uday nabeel )


ظن وما زال يظن الكثيرون ان الحياة الكهنوتية تحمل في طياتها انزواءًا ومسافةوانغلاقًا على الآخر الذي نحن دعُيتا لخدمته، والعكس هو الصحيح، لان الكاهن هو من أجل هذا الآخر . إذًا من هو هذا الآخَر بالنسبة لنا كمكرسين ( كاهن ، راهب،راهبة، علماني مكرس ، خادم .....) ؟
إنه محور دعوتناورسالتنا . ونحن نبقى نبحث عنه ، وعندما نجده سندخل في علاقة بناءة معه لكي نستطيعالدخول إلى عالمه حاملين له رسالتنا في الحياة .
وتبقى روحانيتنا وكلامناالطيب ومصداقيتنا وثقافتنا وأمانتنا وطيبتنا ، لابل كلمة إنجيل الحياة الفعل الذييُغذي خدمتنا للآخر . فصلاتنا وخدمتنا كلها واحدة سواءًا إتجهت نحو الله أو إلى الآخَرين، لان الآخَر هو صورة الله.
الكثيرون في الشرق يرونفي الكاهن ملاكًا بلا خطيئة لا مشاعر له متنكرين لحاجاته وضعفه البشري . فيحاسبونهبالعصى على الصغيرة والكبيرة. يرفضون ان يرون أنسانيته، فُيحاسب على الجلوسوالوقوف والسلوك والكلام والملبس....يريدونه في اتم الاستعداد لتلبية ايخدمة، مُتناسين أن الكاهن مثقل بأمور كثيرة ، منها عزلته ومشقات خدمتهولاسيّما إذا كان يخدم في رعية كبيرة ، ناهيك إن كانت الكنيسة منقسمة لجماعاتواطياف.. ان لم اقل منقسمة على ذاتها!
ولا أنسى امزجة بعض الناس التي تفصل الكاهنوتريده حسب مزاجها وتصوراتها ليحاسبونه على الزيارات ولماذا يفضل فلان أو تلكالعائلة على غيرها... ؟ ولماذا لايساعد كل من يطرق بابه ولاسيّما المعوزين ماديًا؟وكأن الكاهن لديه (بنك استثماري)أو هو سوربمان أو أشبه بالبوفيه المفتوح للجميع وفي جميع الاوقات. الكل يريدهبحسب ما يريد. هكذا كانت معاناة يسوع وتستمر معاناته من خلال كهنته، ليس كل الكهنة، فالبعض متملق مجامل باع نفسه من اجل كسب ود وصدقة الرئيس الفلاني.
الإشاعات التي من السهولة ان يبثها المغرضين وتحديدًا فيما يخص المالوالنساء...ناهيك عن الافتراءات وتصفية الحسابات الشخصية! وبعدتعب النهار ومشقاته يعود لعزلته ووحدته، يغسل ملابسه ويعد طعامه . لارفيق له سوى الله وذاته ومكتبته ، يربت على اكتاف الكثير من الناس ويدفن ويزوج ويعمذ ويزور ويتفقدويرشد،وفي نهاية المطاف تطرق مسامعه الكثير من الإنتقادات الهدامة، والأنكى من ذلكتجدها من اقرب المقربين له!
معاناته مع رؤسائه ولاسيّما إذا كان متجددا مثقفًامتحررًاراغبا في عيش إنسانيته التي جاء ليعلمنا اياها المسيح ، رافضًا الطاعة العمياء وأن يكون تبعي بلا مبدأ وبلا شخصية وبلاروحية، مجاملاً متزلفًا على حساب الحق وعلى حساب مصلحة كنيسته، ساكتًا على الباطل ، واحيانًا تكون لكلمة الحق التي يقولها ثمنًا باهظًا.
كنا في زيارة لسيدة لبنان - حريصا ، فصادفني زميل دراستي في الثانوية مُقيم في بيروت ورحنا نسترجع ذكريات الدراسة ، ولما ابلغته انني اليوم أخترتُ الكهنوت بنعمة المسيح، إبتسم فاستطرد قائلاً:" يا ابينا ربنا يكون في عونكم ... لدي عائلة متكونة من زوجة وطفلين واخت مقيمة معي واجد صعوبة في التوفيق بينهم، ولا أستطيع كسب ودهم وارضائهم ، فكيف أنتم الخوارنة( الكهنة) والمطارنة تستطيعون التوفيق بين الناس وارضاء الاعداد الكبيرة التي تقع على عاتقكم في الرعية ....". حقيقةً بالصواب نطق هذا الشاب لأن من الصعب على الكاهن ان يُرضي جميع الاطراف في رعيته. وصعب على الجميع ان يتفقوا على رأي واحد. واتذكر أيضًا مقولة رائعة للأب كوب المُخلصي في إحدى محاضراته ايام تنشئتي الكهنوتية في سمنير الكلدان ولازالت هذهالمقولة زاد لحياتي الكهنوتية : " لا تنسوا يا شباب يا كهنة المستقبل إنكم أُناسضعفاء قبل الكهنوت وبعد اقتباله ". فالكاهن إنسان قبل كل شيء وليسملاكًا منزلاً من السماء وليس بجلمود صخر، بل انسانًا - بشرًا من لحم ودم له أخطأهونواقصه وحاجاته... لكنه رغم كل شيء هو خادم للآخَر، ويومًا بَعد يوم نكتشف كهنوتنا بشكلأعمق. فالرب دعانا على علاتنا ونواقصنا وليس لكونناقدّيسين. فالكاهن كالقمر له جوانب مظلمة.
قبل ان اقتبل نعمة الكهنوت قصدت مرشدي الروحي الأب روبير الكرمليرحمه الله الذي تنشأت لسنوات طوالا على يديه فأوصاني قائلاً: "الكاهن الناجح هوالكاهن الإنساني الذي يشعر بالآخر وليس الذي يتكلم بالمثاليات ويبع الكلامالمُعسول من على منبر الكنيسة أو الذي يعيش شخصية المتسلط على رعيته ".
وبعد اربع سنوات من الخبرة الكهنوتية اذيع علنًا: لا أجمل من حياة الكاهن ولاأصعب ولا أقسى منها وبالذات في ظرفنا الراهن. ورغم كل معوقات وصعوبات الرسالة تكفينا نعمتكيارب، ويعزينا كلامك ( حسن للتلميذ ان يكون مثل معلمه).
أخيرًا وليس أخرًا أكتب ما اؤمن به:
الكاهن ليس ملاكًا، أو إنسانًا منزلاً من العُلى أو خارق العادة، لا يتماثّل مع البشر. وليس الكاهن شخصًا لم يعرف الخطيئة وكأنه يسوع المسيح. فالبار يخطأ سبع مرات في النهار بحسب ما يقول الكتاب المُقدّس.
قديسون كثيرون كانوا خطأة كبار: مريم المجدلية التي أخرجَ منها يسوع سبعة شياطين، فهي كانت خاطئة من الطراز الأول. والقديس أوغسطينوس الذي كتب عن حياته الصاخبة في ( اعترافاته). وبولس الرسول الذي أضطهد الكنيسة.هكذا هو الكاهن أيضًا، ليس معصومًا من الخطأ. فنحن أناس من لحم ودم، وهذه الحقيقة التي يرفض ان يقبلها الناس والروساء الكنسيون.
ورغم كل شيء يظلّ الكاهن إنسانًا ضعيفًا، لكنه مدعو لرسالة سامية، ويومًا بعد يوم يكتشف الكاهن كهنوته بنعمة الرب الذي دعاه على علاته ونواقصه وخطيئته وضعفه وعدم استحقاقه.

ربنا إجعنا رغم ضعفنا ومحدوديتنا شهودًا لحبّك الأبوي اللامحدود لذلك الآخَرالذي نخدمه فعليك إتكالنا، ولتكن انت مثالنا وليس اصحاب الكروش والكراسي .







التوقيع

إنك بقدر ما تتعب على نفسك بقدر ذلك ستمتلئ من المعنى ؛ وبقدر ذلك ستُحيا وتُسعد وتنتج في الحياة . فقيمتك كأنسان وسعادتك ليس حيث تكون ومع من ستكون ، بل كيف ستكون! ، فالمكان لا يصنع الاشخاص ولا يصنع الابطال .... فلا تكن رقما عابرًا او انسانًا عاديًا في الحياة .... بل حقق ذاتك واحفر لك بصمة في هذا الوجود .... لانك أن صائغ ذاتك وصانع نفسك بنفسك....
فقيمتك وكنزك داخل ذاتك لا خارج عنها .... متى وعيت هذا ستدرك خصوصيتك الذاتية وستنتج وتثمر وتبدع وستدخل التاريخ....

    رد مع اقتباس
قديم 24-01-2010   رقم المشاركة : 2
Shams_Sanat
المشرفه على قسم سيرة و تاريخ الانبياء و القديسين
 
الصورة الرمزية Shams_Sanat






Shams_Sanat غير متواجد حالياً

افتراضي

رائع و بالفعل هذا مانراه في يومنا هذا الخادم قد اصبح هو المخدوم سلمت يمناك ابونا

دمت برعابة و محبة الاب







التوقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
    رد مع اقتباس
قديم 26-01-2010   رقم المشاركة : 3
نسمه
عضو مميز جدا





نسمه غير متواجد حالياً

افتراضي

يسلموووووووو على الموضوع







    رد مع اقتباس
قديم 26-01-2010   رقم المشاركة : 4
الهوزية
 
الصورة الرمزية الهوزية







الهوزية غير متواجد حالياً

افتراضي

ممتاز و بالفعل هذا مانراه في يومنا هذا الخادم قد اصبح هو المخدوم سلمت يمناك ابونا







التوقيع


Je t'adore comme la fleur .. mais la fleur par un jour
et toi pour toujours je t'adore mon amour !
    رد مع اقتباس
قديم 14-02-2010   رقم المشاركة : 5
ابتسام
عضو






ابتسام غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا يا ابونا على هذة الكلمات مهمة الكاهن ان يوصل الانسان الى بر الامان والرب يقويك انا ابنى يدرس فى معهد الكهنوتى فى كلية بابل انه فى المرحلة الثالثة واطلب من الرب يسوع ان يقوية ويعطية النعمة يارب والى كل كاهن مخلص ويخاف على رعيتة ابتسام البصرة







    رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By World 4Arab
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009